في إعلان نادر، أشاد مسؤول بارز في جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) اليمنية بتصريحات نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان عن مبادرة التهدئة التي طرحتها الجماعة مؤخرا.
ووصف حسين العزي، نائب وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ومقرها في صنعاء، على حسابه الشخصي في “تويتر” أمس الجمعة، وصف تصريحات الأمير خالد بأنها “مؤشر إيجابي وإضافة لصوت السلام والعقل”.
وشدد المسؤول الحوثي على أن الجماعة كانت وستظل تتصرف “من موقع المدافع وليس المعتدي” و”كل قتالها ونضالها كان وسيبقى من أجل السلام”، حسب تعبيره.
ماعبر عنه الأمير خالد تجاه مبادرة صنعاء مؤشر إيجابي وإضافة لصوت السلام والعقل
وإن ممايسعدنا أننا كنا ومازلنا وسنبقى نتصرف من موقع المدافع وليس المعتدي وكل قتالنا ونضالنا إنما كان وسيبقى من أجل السلام وماأجمل ماقالته أوائلنا:
إذا اقتتلت يوما وسالت دماؤها
تذكرت القربى فسالت دموعها
وذكر أن جماعة “أنصار الله” ليست منزعجة من رسائل السلام المتبادلة، وأضاف: “من قال سلاما قلنا له بردا وسلاما، ومن ظل يقرع طبولها وجدنا كما نحن (أهل الحرب وأمها وأبوها)ولا فخر”.
وجاء ذلك تعقيبا على إعلان الأمير خالد، نائب وزير الدفاع، شقيق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على حسابه في “تويتر” أن المملكة تنظر بإيجابية إلى مبادرة التهدئة التي طرحها الحوثيون، عقب تبنيهم الهجوم على معملين لشركة “أرامكو” السعودية الشهر الماضي.