كشف الرئيس الراحل محمد أنور السادات، عن إفطاره في رمضان خلال حرب السادس من أكتوبر التي تزامنت مع العاشر من رمضان، من أجل صعوبة الموقف والحاجة للتركيز.
وكتب السادات في مذكراته “البحث عن الذات” بصفحتي 260 و261، أنه عندما دخل مركز القيادة العامة للجيش سأل القادة عن عدم تدخينهم، فتحرجوا منه، فطلب لنفسه الشاي وأشعل «البايب» الخاص به، وفعلوا هم مثله.
وقال السادات: “في الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر السبت 6 أكتوبر، حضر المشير أحمد إسماعيل إلي، حسب ما اتفقنا عليه، وركبنا العربة الجيب الخاصة بالجيش، وكنت أرتدي الزي العسكري وتوجهنا إلى غرفة العمليات، حيث جلست في مكاني والقائد العام عن يميني“.
وتابع الرئيس الأسبق: “وكانت التعليمات أن الجميع يجب ألا يلتزموا بالصيام، وقد أصدرنا هذه الأوامر بفتوى من المشايخ وكنت أتصور أن القادة قد نفذوها، لكنني لم أكن واثقا أن هذا قد حدث بالفعل، فسألتهم: (أنتم مبتدخنوش ليه؟ ليه مبتشربوش سجاير؟ العملية دي عايزة تركيز وانتباه)، ولاحظت عليهم حرجا شديدا فطلبت الشاي لنفسي وأشعلت غليوني ورحت أدخن.. وعلى الفور فعلوا كلهم مثلي“.
وأكدت السيدة جيهان السادات حقيقة إفطار زوجها في رمضان، في حوار لها لصحيفة “الوطن“: “كان موجودا في غرفة العمليات بقصر الطاهرة، بمنطقة سراي القبة طول النهار، يطلع بعد الظهر للغداء فقط، والحقيقة كان أيامها رمضان، وقال للجنود: إفطروا، وأنا هفطر معاكوا عشان دي حرب، ولازم نكون جاهزين“.
– See more at: http://eyn3.com/?q=ar/content/%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%81%D8%B7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86#sthash.Ur6mQtXH.dpuf